العقل والتفكيرتحفيز

4 طرق لتحول قدراتك إلى نجاح

الإمكانيات البشرية تتجسد في كل من مواهبنا وطاقاتنا. المعارف والمهارات والخبرات كلها تلعب دوراً مهماً، لكن إمكانياتنا لا يتم تحريرها إلا عندما نتصرف بطرق تدفعنا نحو النجاح. وبغض النظر عن مدى قدرتنا، ما لم نختر تطبيق إمكانياتنا فمن غير المحتمل أن نصل إلى المستويات العالية التي ولدنا لنصعد إليها.

 كيف نختار أن نفكر ونشعر ونتصرف في كل لحظة في كل يوم، يحدد النتائج التي نستطيع تحقيقها. على الرغم من أن اختياراً واحداً أو إجراءً واحدا قد يكون غير ذي أهمية، فإن الآثار التراكمية يمكن أن تخرجنا عن سكتنا نحو النجاح.

بالنسبة لكثير من الناس القول أسهل من الفعل. المخاوف ونقص الإيمان عادة ما تمنعنا من التصرف عندما نكون في حاجة لذلك، ومن الشائع ألاّ تتحقق الأحلام بسبب أن الناس غير قادرين على القيام بخطوة إلى الأمام.

هل سبق أن قَيَّدَت عدم قدرتك على التصرف إمكانياتك؟ تحكم في مصيرك من خلال هذه النصائح الأربعة:

1. تحكم في زمام الأمور.

يبدأ النجاح مع امتلاك زمام أمور خياراتك والنتائج التي تحققها. اخترْ أن تجلس في مقعد قيادة حياتك، واصنع ما تريد.

الحياة يمكن ان تكون تحديا والخيارات التي تختارها استجابة لهذا التحدي، تحدد بشكل كبير التجربة التي ستعيشها. اختر ألاّ تكون ضحية، اختر أن تكون مسؤولاً عن مصيرك.

2. اعرف نفسك.

فهم قدراتك غير كاف ولكن معرفة كيفي تتصرف هو أمر ضروري للإستفادة من إمكانياتك. ابدأ بمعرفة قيَّمك ومعتقداتك والأمور التي تشغفك. لاحظ وراقب أفكارك ومشاعرك. تفكر مليا كيف تفكر وتشعر عادة تحت ظروف معينة. خذ بعين الإعتبارالتاثير الذي يحدثه ذلك على الطريقة التي تختار ان تتصرف بها.

فكر في الأسباب التي تمنعك من التصرف. هل تسمح لافتراضات لا أساس لها أن تردعك كلياً من اكتشاف الفرص؟ هل تتردد في التصرف عندما يتسلل إليك الخوف من المجهول، والفشل أو الخسارة؟ هل تعاني من أجل إيجاد الثقة لكي تقترب من الآخرين وتسألهم عن ما تحتاج إليه؟ إذاً أنت بحاجة لبناء وتعزيز ثقتك بنفسك. (اقرأ هذا الموضوع التفصيلي الذي يشرح بخطوات عملية كيفية بناء الثقة بالنفس).

3. جدد نشاطك.

كيف تختار أن تتصرف هو في الحقيقة انعكاس لقوة روحك. تصوَّر روحك على أنها بالون ممتلئ بالطاقة الإيجابية. قوة هذه الطاقة المخزنة لها تأثير عميق على الطريقة التي تفكر وتشعر وتتصرف بها. عندما تكون نشيطاً فأنت تكون على استعدادا للشعور والمشاركة والعزم والإندفاع والشجاعة. وعلى العكس تماماً، عندما تنضب طاقتك الإيجابية فأنت أكثر عرضة لاتخاذ قرارات من شأنها تقويض فرصك في تحقيق النجاح.

تتأثر قوة روحك بأربعة عوامل رئيسية هي: صحة عقلك، وجسمك وعلاقاتك والبيئة المحيطة بك، افهم كيف تؤثر كل واحدة منها على نشاطك وطاقتك، هل تشحنك بالطاقة الإيجابية ام تستزفها منك. هل تتساهل مع العلاقات التي تستنزفك؟ هل تقضي وقتا مع أشخاص يشحنونك بالطاقة الإيجابية؟ هل توفر لجسمك الوقود الكافي الذي يحتاج إليه لتلبية حاجاتك ومتطلباتك؟ ما هو الدور الذي يلعبه عقلك؟ إلى أي مدي تساعدك البيئات الإجتماعية والمهنية التي تعيش فيها؟ هل تساعدك على الإرتقاء أم تستنزفك؟

4. اختر الإيمان.

الإعتقادات التي تحملها عن نفسك وظروفك والمستقبل وقدرتك على التأثير على ذلك المستقبل، ستؤثر بلا شك على النتائج التي تحققها. الأشخاص الناجحون هم غالباً الأشخاص الذي يؤمنون أنهم يستطيعون. كما تقول أوبرا وينفري: “أنت تصبح ما تعتقده”.

اكتشف متى منعتك قلة الإيمان من القيام بخيارات جيدة؟ تحدى هذه المعتقدات بالأدلة التي تبين لماذا يجب عليك أن تفكر وتشعر بطريقة مختلفة.

اعط نفسك حقها في ما قمت بتحقيقه حتى الآن وقَدِّرْ نقاط القوة التي لديك. تقبل أننا جميعا لدينا نقاط ضعف، ولكن لدينا أيضا نقاط قوة يمكن أن نبني عليها لتقوية نقاط ضعفنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى